رغم التعثر الأخير الذي سجله شباب قسنطينة في عقر داره أمام"
نادي بارادو، إلا أن مسيري الفريق لازالوا يؤمنون بحظوظهم في لعب ورقة الصعود التي تبقى، حسبهم، ممكنة في ظل الفرص الكثيرة التي لازالت بيد التشكيلة والرزنامة المواتية التي تصب في صالح
.'' السنافر
تأسف رئيس النادي نورالدين أونيس للتعثر الذي سجلته عناصر فريقه، الجمعة الفارط، أمام نادي بارادو ''كنا نستحق الفوز في هذا اللقاء الذي لعب الحظ فيه دورا كبيرا لصالح الفريق الزائر، ما أزعجني هو سيطرتك على مجريات اللقاء من دون أن تستفيد منها فلاعبونا أدوا مباراة قوية واستطاعوا أن يفرضوا ريتمهم على مجرياتها، لكن الحظ كان بجانب الزوار الذين خطفوا نقطة أعتبرها بكل روح رياضية غير مستحقة كان تأثيرها كبيرا على حساباتنا في السباق''. مضيفا ''كان أمام الفريق فرصة كبيرة للعودة للواجهة في اللقاءات الثلاثة المتتالية التي سنلعبها في قسنطينة أمام كل من بارادو، مولودية قسنطينة وأمام مروانة، حيث راهنا على كسب تسع نقاط تضعنا في رواق جيد للتباري على اللقب، لكن هذا التعثر فرمل نوعا ما حظوظنا لكن ليس بدرجة كبيرة كون، فحظوظ كبيرة مازالت تنتظرنا بالنظر للمباريات المتبقية والرزنامة المواتية التي قد تصب في صالحنا إذا لم نسقط في نفس الحسابات''. مواصلا ''كنا في الموعد مع اللاعبين والكرة في مرماهم الآن لتعويض ما خسروه والعودة السريعة مع أصحاب الطليعة والبداية ستكون في اللقاءين القادمين ضد ''الموك'' ومروانة، حيث إننا مجبرون على الفوز عليهما لنتفرغ للرائد الحالي مولودية سعيدة الذي سينزل ضيفا، هو الآخر، علينا، ما يجعل حظوظنا كاملة للعب ورقة الصعود''. من جهته مدرب الفريق رفيق رواس اشتكى من نقص الفعالية عند خطه الأمامي ''مشكلة شباب قسنطينة، هذا الموسيم، تكمن في القاطرة الأمامية التي تفتقد للنجاعة لتجسيد الفرص العديدة التي نخلقها، وهو الحال الذي حدث معنا في لقاء بارادو الذي سيطرنا عليه بالطول والعرض من دون استغلال الفرص
."الكثيرة التي خلقها لاعبونا
."الكثيرة التي خلقها لاعبونا
وعن موقفه من الهدف الذي تسعى إليه إدارته قال رواس ''لا يوجد مدرب لا يطمح لتحقيق النتائج خاصة الصعود، لكن الوصول إلى هذا المبتغى مرتبط بنجاعة واستفاقة مهاجمينا لترجمة الفرص إلى أهداف، وإلا سنبقى ندور في نفس الحلقة التي كان ثمنها تضييع، منذ انطلاقة مرحلة العودة، 8 نقاط فوق أرضنا ضد كل من بن
."طلحة، بلعباس وبارادو
."طلحة، بلعباس وبارادو
المصدر :قسنطينة: مراد عبداللي





